على مرفأ الأيام

هنا سترسو روحك بأمان لنكون لك قلبا وأملا هات يدك لنحمل عنك حقائب الحزن ... أنت هنا على مرفأ الأيام

الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007


مساء ممطر ميز ذلك اللقاء ,هدوء مر ذات لهفة على المكان ...
لم تشأ أن يكون اللقاء الأول بهذا الشتاء
أغراها دفيء حضوره أن تبادر بالسؤال :أتحب المطر ؟
ابتسم ابتسامة ماكرة وقال: جدا


مر الصمت  على المكان ,كانت تحسب الدقائق التي مرت مسرعة  دون أن تسمعها صوته

 
وكأنه كان يفهم ما تحتاجه لذلك كان يجعلها دائما في انتظار ....
في سكوته كانت تبحث عن سبب واحد فقط لا أكثر يقنعها أنه مختلف, عدى ذلك الشعور العنيد الذي يرفض أن يفارقها
كانت تريد أكثر من إحساس بداخلها ..كانت تريد أن يفضحه العشق أن يغلبه الشوق..


كانت تعرف  أنه يفهم ما تفكر به وكأن أفكارها تمر على جبهتها قبل أن تنطق بها ليقرأها بوضوح
ربما هذا ما يبرر ابتسامته الغامضة وكأنه للتو اكتشف شيئا ...
-
إنه يشبهك !
-
يشبهني
ليس تطابقا لكنه يأخذ منك الكثير
_
يأخذ مني أم آخذ منه؟
للحظة ظنت أنها تسيطر على الحوار وأنها تبعده عن تلصص على أفكارها
_
أظن أنكما تتبادلان الصفات تعطيه ليعطيك
-
ترى ما الذي أعطيه
_
غريب أنك لم تسألي ما الذي يعطيك
_
ما الفرق ؟
_
الفرق أنك أعرف بنفسك وما ستقدمينه لتأخذي عوضا عنه
لم يكن هذا الحوار هو ما سعت إليه أرادت أن يقودها السؤال عن المطر إلى جو أكثر شاعرية
أرادت أن يكون سؤالها أكثر دفأ لكنه كان أكثر شتاء
ما الذي يجعل رجل يلتف بالبرودة حين تكون هي أكثر اشتعالا...
ربما هو هذا الاختلاف الذي بحثت عنه كثيرا ليأتيها غير مبرر ..
لكنه كاف لحد الإقناع أن هناك اختلاف لا نجده ويختفي كلما بحثنا عنه ....

ومع ذلك نبقى مأسورين له ..لأننا نحبه!


في02,تشرين الأول,2007  -  11:48 صباحاً, أحمد ولد إسلم كتبها ...

مرة اخرى تسبقني أناملي لتسجل حضورها كأول الموقعين المنتظرين على مرفإ الأيام
ما تبدعينه
تحياتي لك

في02,تشرين الأول,2007  -  11:56 مساءً, سوسو شنقيط كتبها ...

جميل وساحر ماتكتبينة ..
الم اقل لك هناك شيء مميز بحرفك ..

هو نقائك و فكرك المستنير ..
فنحن على موعد مع حرف ممطر ..
وهكذا هي اللقاءات الممطرة صاخبة الصمت ..
وباذخة الروعة ..


لن اطيل اكثر ,, تعلمي جيدا انى سعيدة بك ..

في03,تشرين الأول,2007  -  10:22 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

قطعة سكر
جميل يوم المطر
بدفئك وبرودته
لكن مع انسان مثله وجب ان لا تشتعلي
قبل دفئه واشتعاله
دمت بكل الحب والدفئ

في04,تشرين الأول,2007  -  11:09 مساءً, مجهول كتبها ...

سلام عليكم ورحمة من الله وبركات

دوما يحبذ المرور كمجهول يستتر وراء حروف تنبض إجلالا وتقديرا و إعجابا واحتراما بذلك الفكر والأدب الذي تضعين لنا قطعه الحلوة لتحللي أيامنا بها.

دام قلبك نقيا طاهرا

ودمت مصدر سكر

في07,تشرين الأول,2007  -  05:40 صباحاً, al-wafe كتبها ...

...
عزيزتي....
راإع جدا ماكتبتي . موعد مع المطر جميل جدا ذالك الموعد

تلصص على أفكارها . الله ماروع ذالك التلصص..............



الله الله الله الله . أحلى الأمنيات

في12,تشرين الأول,2007  -  10:04 مساءً, مجهول كتبها ...

جميلة هذه المدونة كثيرا

وهذا الون الوردي للحرف كان رائعا

أستطيع الآن أن أتخيلك أنت فيروز

شيء ما تشتركون فيه

وتستوطنني كلما زرت صفحتك

لأهرب بعد ذلك ..

في23,تشرين الأول,2007  -  11:26 صباحاً, مترجم عاطل عن العمل كتبها ...

جميلة هي كلماتك الرائعة، و جميل نقاء و انتقاء مفرداتك.
أنت مميزة و في مرفأك يسكن الأمان، هنيئا لكل المدونين بك و بأناملك الحريرية.

في27,تشرين الأول,2007  -  04:31 مساءً, حافظ بـوجيري كتبها ...

جميل ماخطته يداك بالاعلى

لك كل التوفيق

ومني كل الاحترام

دمت بود

في19,تشرين الثاني,2007  -  04:34 صباحاً, محمد المجهول كتبها ...

"ما الذي يجعل رجلا يلتف بالبرودة حين تكون هي أكثر اشتعالا... "
سكر: ما أجمل تلك الجملة...


ألهذه الدرجة يمكن للشتاء أن يقاوم حرارة الموقف؟
و كأن برودتـ"ـه" ولَّـدت التحديَ عند كل الفصول "لديها" لإذابة ثلجه،فما استطاعت إلى ذلك سبيلا...
شيء مثير للحنق بنفس المقدار الذي يثير به التعجب..
سلمت يداك..ودمت بكل ود..

في30,كانون الأول,2007  -  11:00 مساءً, قطعة السكر كتبها ...

وسلم حضورك الذي اذاب جليد هذه الصفحة

كلما مررت من هنا ستجد امتناني وشكري


دمت بخير

في25,أيار,2008  -  09:48 مساءً, المجهول الذي طالما كان معلوما كتبها ...

جميل جدا هذا الحوار الذي يقود الى النتيجة المتوقعة التي كانت الدافع للسؤال ,واجمل من ذلك العنوان,سيدتي شكراعلى هذا العلوبالكلمات.دمتي على كل حال