الخميس,أيلول 04, 2008
ما الذي يتكسر داخل غصن الخزامى ؟
عندما تعزف القطرات نشيد الرحيل
العودة هنا كانت شيئا رائعا بحجم ذلك ذلك الشوق الذي يكون بوصلتي في طريق العودة
أعرف أن السؤال ما كل هذا الغياب ؟
ولأن العبارات التي ممكن أن تشكل جوابا مهما أفرطت في انتقائها لن تستطيع أن توصل لكم
أنني أغيب لأكون معكم ...
ومن
المزيد ...
كتبها قطعة السكر في 10:56 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,شباط 11, 2008
ساعات فقط هي الزمن الفاصل بيني وبين غياب
لا أعرف كم سيطول ..ولا أعرف إن كان بإمكاني التواصل معكم
ظروفي دائما يحكمها حظ لم يكن حليفي سوى يوم كنتم معي
سأترك طيفي وكلماتي معكم
ومدونتي التي تحتفي بمروركم
إلى حين عودتي لكم حبي وامتناني
قطعة السكر
كتبها قطعة السكر في 05:28 مساءً ::
18 تعليق
الإثنين,كانون الأول 31, 2007
كل عام وأنتم في ذاكرة القلب
أقولها لكم على طريقتي
لن أنتظر حتى تدق ساعة منتصف الليل
ولا أن يعلن التلفاز أن أياما لنا عشناها قد غرقت
لتولد أخرى ....
كل عام وأنتم كما تتمنون ..
أقولها لكم ببساطة العالم
المزيد ...
كتبها قطعة السكر في 09:35 مساءً ::
18 تعليق
الإثنين,كانون الأول 17, 2007
عيدكم مبارك
أيه المارين بين الصفحات
أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
سأغيب عن المدونة ..بعض الوقت
لكن حتى ذلك الوقت سأكون معكم بقلبي
نويت الحج إن شاء الله فادعوا الله لي أن يتقبله
وأن ألملم به جراحي
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 08, 2007

إليه رغم غيابه ...
اشتقت إليك
اليوم هو الأول بعد عام
على اعتلائك عرش القلب
لم يحدث أن نسيت تلك الكلمات
وقلبا أصابه الإعياء
لأكون محطته الأخيرة
ينتهي العام مرتين
حين تكون الأيام وحيدة بعد أن غادرتها سرا
وحين لا تأتي لتطفئ شمعة كانت سببا في حرائق كثيرة
مازال هناك الكثير!
فقط إبق معي ....
كنت معك إمرأة شرقية بكل حرف وعقد
حلمت بك على ظهر فرس
نسيت أنك لا تجيد ركوب الخيل
لكن أردت لذاكرتي أن تحتفظ لك بالصورة الأجمل
في تلك الصفحة كان لقاؤنا الأول
بين جملة وحرف
ودموع لم تكتب يوما
إن كنت قد نسيت
ترى أمازال يذكرنا المكان ..؟
هل افتقد وجودنا حقا
أم أن فوضى الكلمات جعلته يرتبك
لدرجة أنه لم يعد يعرف أنه يحتفظ
بشيء كان يوما .....
قلبي......
المزيد ...
كتبها قطعة السكر في 05:00 مساءً ::
13 تعليق
الجمعة,تشرين الأول 19, 2007
أبارك لأصدقائي إفتتاح موقع موريتانيا للتصميم
والذي نعتبره جميعا القطرة التي يعقبها الغيث
أحببت أن أشاركهم فرحة الحلم الأول ,وإلى أن يبلغ ذلك الحلم الثريا
أتمنى أن يكون لكل الموريتانيين شأن عظيم
وأسأل الله التوفيق لكل مجتهد
أراد أن يكون نصيبه الأوفر هو أن يرفع إسم بلاده عاليا
لكم مني كل التقدير
إلى الموقع www.d4mr.com
كتبها قطعة السكر في 07:12 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,تشرين الأول 12, 2007
وصلتني هذه التهنئة من أخ عزيز على قلبي
أهديها لكل زائر في مدونتي
ولكل من خط حروفه الجميلة فيها
..إليكم مع كل الحب:
من صوت المرايا .. وضحكات الأطفال .. فتاة في الرابعة عشر من العمر .. تمشط شعرها على ضوء شمعة .. وطفل يبكي ضاحكا .. ورباطة عنقه تلتف حول ثوب رسمت الحلوى خطوطها عليه .. وصوت عجوز .. يصرخ مناديا مراجيحه .. ليأخذ فلسا .. ويتصدق به .. على والدة حنون ..
أقف هنا .. بقلب طفل .. وتنغيمة فتاة .. وصوت امرأة ..
لأهنأ قلبي بكم أنتم .. ولأقول لكم في مرآة ذاتي .. يا أنا .. كل عام وأنتم بخير .. ويتردد صداها في أذنيكم أنتم .. كل عام .. وأنتم بألف ألف خير ..
أهنأك بالعيد السعيد .. وأنا سعيد .. ما دمتم بقربي ..
الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007
مساء ممطر ميز ذلك اللقاء ,هدوء مر ذات لهفة على المكان ...
لم تشأ أن يكون اللقاء الأول بهذا الشتاء
أغراها دفيء حضوره أن تبادر بالسؤال :أتحب المطر ؟
ابتسم ابتسامة ماكرة وقال: جدا
المزيد ...
كتبها قطعة السكر في 12:08 صباحاً ::
11 تعليق
الأحد,أيلول 16, 2007
ذات مساء..
يخلو من ملامح الوقت والذكرى
يزحف بظلامه ليصل إلى أطراف النهار
كعادته لم يحمل لي سوى ظلام وهدوء إعتدت عليه
شيء ما لون ذلك المساء ...
زائر في منتصف الليل ...
لا أذكر كيف استأذن ليدخل قلبي
يريد أن يحتمي من المطر
كانت ملامحه تدل أنه على عجل
أنا لم أشعر باالشتاء من قبل
إلا حين جاء
رأيت الثلج يسكن في المكان
منذ عام ...
أيعقل لم ألاحظ ذلك الثلج
تجول في المكان
كان يبحث في قلبي عن زاوية فارغة يركن إليها
كان قلبي حينها مليء بالأشياء والأسماء
أدركت الآن كم هي قديمة وبلا قيمة
كنت مستعدة أن
أفرغ القلب من كل ذكرى قد يثير غبارها
إحساسه ....
عندها ...
مرت من أمام النافذة أنثى
عرفت حينها أنها المطر
أنها الغيم و أبواب السهر
عرفت لم كان على عجل
يريد أن تراه معي
وينتشر الخبر
هناك ألف أنثى غيرك أسكن قلبها
تشعرني بالدفيء ...
تسألني البقاء ....
وتسكب الشمس في راحتي ....
وهكذا إنتهى الشتاء وانتهى المطر
سيغادر مثل ماجاء مسرعا
حين ابتعد ....
نظرت إلى المكان
وجدت مظلته ...
ربما تركها لي ذكرى وربما القدر
سأبحث عنه كي أعطيه
ذكرى لا أحتاجها ...أبدا
أنا لا أؤمن بالعواصف والمطر ....
(إهداء إلى كل زائر في منتصف الليل)<!-- / message --><!-- sig -->
المزيد ...
الإثنين,أيلول 03, 2007
أغــار من الأشياء التي
يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوم
لأنها على بساطتها
تملك حقّ مُقاربتك
وعلى قرابتي بك
لا أملك سوى حقّ اشتياقك
المزيد ...
كتبها قطعة السكر في 07:13 مساءً ::
12 تعليق